تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
ministre showcase

مشاركة السيد عبد العظيم كروج في المؤتمر الرابع للشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد من 14 إلى 15 أبريل 2013.

  • الرئيسية
  • مستجدات
  • مشاركة السيد عبد العظيم كروج في المؤتمر الرابع للشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومك ...
date icon

 

قام السيد عبد العظيم كروج، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة بمهمة رسمية إلى لبنان – بيروت -  لحضور أشغال المؤتمر الرابع للشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد حول موضوع: "التوفيق بين الواقع والمأمول في مجال مكافحة الفساد: نحو المزيد من الإبتكار والتجديد"،  وذلك خلال الفترة من 14 إلى 15 أبريل 2013.

وفي هذا الإطار شارك السيد عبد العظيم كروج في الجلسة الإفتتاحية لهذا المؤتمر،  بصفته رئيس الدورة الرابعة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.وقد تناول السيد الوزير في كلمته الإفتتاحية للمؤتمر ضرورة التفاعل الايجابي مع  مقتضيات اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، ومع جميع القرارات المتخذة من قبل  مؤتمر الدول الأطراف في هذه الاتفاقية،  خصوصا آلية استعراض تنفيذ هذه الاتفاقية، والتي خضعت لها الكثير من الدول، من بينها المغرب، حيث تسمح هذه التجربة من معرفة مستوى تلاؤم التشريعات الوطنية مع مختلف بنود الاتفاقية الأممية. كما أكد على أن مواجهة آفة الفساد تقتضي  الالتزام بمقاربة  شمولية يحتل فيها البعد الوقائي دورا مركزيا، وهذا ما جاء به إعلان مراكش، الذي تم اعتماده خلال الدورة الرابعة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي انعقدت بالمغرب، و الذي سيظل محطة مهمة تعكس مرجعا دوليا وإشعاعا مستمرا لمؤتمر مراكش، لما للوقاية من الفساد والحد من آثاره من أهمية، بوصفه أحد المرتكزات الأساسية التي تنبني عليها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في فصلها الثاني المتعلق بالتدابير الوقائية.

 وقد قدم السيد عبدالعظيم كروج خلال الجلسة الأولى عرضا حول التجربة المغربية والجهود المبذولة في ميدان الوقاية من الرشوة ومحاربتها، حيث أكد على أن المملكة المغربية اعتبرت محاربة الفساد خيارا حاسما ورهانا استراتيجيا لتكريس مبادئ التدبير الجيد للشأن العام و ترسيخ الحكامة الجيدة، حيث بُذلت العديد من المجهودات لمواجهة هذه الآفة سواء على المستوى المؤسساتي أو على المستوى القانوني والتي ستتوج بتبني إستراتيجية وطنية مندمجة لمواجهة هذه الظاهرة، ترتكز على التطبيق الصارم للقوانين، والوقاية من الفساد،  والتحسيس والتربية. كما أشار السيد الوزير  إلى المكانة المتميزة التي أعطتها المملكة للمقاربة الوقائية المنصوص عليها في إعلان مراكش للوقاية من الفساد، وذلك من خلال إطلاق برنامج وطني للتحسيس بمخاطر هذه الآفة.

وقد شارك في هذا المؤتمرعدد من السادة الوزراء العرب و ممثلون رفيعو المستوى عن جهات حكومية وغير حكومية ناشطة في مجال مكافحة الفساد من مختلف أنحاء المنطقة العربية ، بالإضافة إلى خبراء بارزين وممثلين عن عدة منظمات إقليمية ودولية وبلدان شريكة، وذلك للتعريف بجهود البلدان العربية في مجال مكافحة الفساد، ودعمهم في استكشاف سبل تفعيل هذه الجهود من خلال تقاسم أبرز التجارب والخبرات في هذا المجال.

وقد عقدت الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، على هامش هذا المؤتمر اجتماعها العام الرابع والجلسة العامة الثانية لمجموعتها غير الحكومية، حيث تمت مراجعة تقدم أعمال الشبكة في فترة  2012 – 2013 وتحديد أولوياتها لفترة 2013 – 2014. كما شهد هذا المؤتمر انتقال رئاسة الشبكة من المملكة المغربية إلى الجمهورية اللبنانية واختيار كل من الرئيس المقبل للشبكة والمنسق الجديد للمجموعة غير الحكومية.

وتجدر الإشارة إلى أن الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد هي آلية إقليمية تختص في دعم جهود الدول العربية ضد الفساد بما يتماشى مع الأولويات الوطنية واستنادًا إلى المعايير الدولية و الإقليمية ذات الصلة. وقد تم تأسيسها في إطار مبادرة الإدارة الرشيدة لخدمة التنمية في البلدان العربية، المشتركة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
 

 
 

اشترك في نشرتنا الإخبارية